ابراهيم السيف

197

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

ووكل عليه ابنه العلّامة الجليل الشّيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن . ثم أخذ عن جهابذة من العلماء وأكابر من الأجلاء ، وأجلهم بعد أبيه الشّيخ المتفنن العلّامة العظيم عبد اللطيف بن عبد الرحمن ، فأعاد عليه قراءة متن « التّوحيد » لشيخ الإسلام الشّيخ محمّد بن عبد الوهّاب ثلاث مرات ، وقرأ عليه أيضا كتاب « شرح التّوحيد » للشّيخ عبد الرحمن ابن حسن ، وقرأ عليه أيضا في علم العربيّة « متن القطر » و « شرحه » ، وقرأ عليه « ألفية ابن مالك » وحفظها عن ظهر قلب ، وقرأ عليه « شرح ابن عقيل » وقرأ عليه أيضا كثيرا من كتب الحديث والفقه وأصوله وأصول التفسير وكثيرا من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وكتب تلميذه الإمام الحافظ ابن القيم . وأخذ المذكور عن الشّيخ العلّامة عبد اللّه ، وأخذ عن الشّيخ الفاضل حمد بن عليّ بن عتيق وأخذ عن الشّيخ عبد الرحمن بن عدوان وأخذ عن الشّيخ عبد الملك ابن الشّيخ حسين آل الشّيخ وأخذ أيضا عن الشّيخ عبد العزيز بن شلوان وأخذ أيضا عن الشّيخ عبد اللّه ابن حسين المخضوب وغيرهم ممن يطول ذكرهم ، ولازم الطلب وجدّ واجتهد وبرع في فنون العلم ، وكانت له فيها اليد الطولى حتّى فاق أقرانه . سيرته وأعماله : كان رحمه اللّه صداعا بالحقّ وقافا عند حدود اللّه ، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر قويا في أمر اللّه ، عليه هيبة وجلال